مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب التربية في تراث الآل والأصحابصفحة 157 من النسخة المطبوعة
صفحة 157
حجم النص28
أدب التربية في تراث الآل والأصحابورقة PDF 157 · صفحة مطبوعة 157

وقد بوَّب البخاري لهذا في «صحيحه» بقوله : « باب عيادة الصبيان(292) » .

هذه امرأة من آل بيته صلى الله عليه وسلم، بل هي من بنات صاحب البيت، إنها زينب عليها السلام(293) ، تمرض ابنتها(294) مرضًا شديدًا يشفي بها على الموت، فتتلمس لها الزيارة، طمعًا في دعوة صالحة، تُشفَى بها البنت، أو تُخفَّف عنها بها آلام وسكرات الموت، إن حضر الأجل، فلم تجد خيرًا من أبيها لترسل إليه.

تحرَّك النبي صلى الله عليه وسلم إليها، لكنه لم يذهب وحده، بل معه عددٌ من الصحابة: سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت رضي الله عنه ، وغيرهم، فحضروا الزيارة(295) ، ونفع الله بدعاء نبيِّه الصبية، وكُتبت لها الحياة(296) !

فكيف أثَّر في نفسها بعد ذلك هذا المشهد من زيارة جدِّها وأصحابه لها؟

وهذا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يسمع بمرض ابن أخيه الحسن بن علي بن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب التربية في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب التربية في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل