فقال الرجل:
| وأنت كريمُ بني هاشمٍ | وفي البيت منها الذي يذكَرُ |
|---|
فقال عبد الله بن جعفر: يا ابنَ أخي، ذاك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم(412) .
وورد أنَّ رجلًا عرض لعبد الله بن جعفر وقد خرج من باب بني شيبة، فقال: (يا ابنَ الطَّيَّار في الجنَّة، صِلْني بنفقةٍ أتبلَّغ بها إلى أهلي، كرَّم اللهُ وجهَك. قال: فرمى إليه برُمَّانةٍ من ذهبٍ كانت في يده، فوزنها الرجل فإذا فيها ثلاثمائة مثقالٍ)(413) .
وعن الشعبي قال: (كان لعبد الله بن جعفر على رجلٍ من أهل المدينة خمسون ألفًا، فاستعان عليه بعبيد الله بن عباس في ذلك، فقال: قد حططتُ عنه شطرَها وأخَّرتُه بالشطر الآخر إلى ميسورِه. قال: فجزّاه عبيدُ الله خيرًا وانصرف، فأتبعه ابنُ جعفر رسولًا: إنِّي قد طيَّبتُ له النصفَ الآخرَ)(414) .
وعن شهر بن حوشب: (أنَّ رجلًا أتى عبدَ الله بن جعفر فسأله، وبين يدَيْه جاريةٌ له تعاطيه بعضَ حوائجه، فقال عبدُ الله للسائل: خذْ بيدِها فهي لك، فقالت الجارية: أَمَتَّني يا سيدي، قال: ويحكِ وكيف ذاك؟، قالت: وهَبْتَني لرجلٍ بلغت به الحاجةُ إلى المسألة، فقال له عبد الله بن جعفر: بِعْنيها إنْ شئتَ، فقال له الرجل: خُذْها أصلحكَ اللهُ بما أحببتَ، قال: إنَّما
