التعامل مع المرأةورقة PDF 67 · صفحة مطبوعة 66
قال: «فإذا فهمت ذلك فاقض بينهما».
قال: يا أمير المؤمنين أحل الله من النساء مثنى وثلاث ورباع، فلها من كل أربعة أيام يوم يفطر، ويقيم عندها، ومن كل أربع ليال ليلة يبيت عندها(118) .
ويروى أن عمر — رضي الله عنه — كان يطوف في المدينة، فسمع امرأة وهي مغلقة عليها بابها، تقول:
| تطاول هذا الليلُ ما تَمُرُّ كواكبُه | وأرَّقني ألَّا ضجيعٌ ألاعبُهْ |
|---|---|
| فوالله لولا الله لا شيء غيره | لَحُرِّكَ من هذا السرير جوانبه |
| وبِتُّ أُلاهي غيرَ بِدْعٍ مُلَعَّنٍ | لطيف الحشا لا يحتويهِ مُصاحِبُه |
| يُلاعبني طورًا وطورًا كأنما | بدا قمرًا في ظلمةِ الليل حاجبُه |
| يُسَرُّ به من كان يلهو بقربه | يُعاتبني في حُبِّهِ أو أُعاتِبُه |
| ولكنني أخشى رقيبًا مُوَكَّلًا | بأنفسنا لا يَفْتُرُ الدهرَ كاتبُه |
ثم تنفست الصعداء، وقالت: «لهان على ابن الخطاب وحشتي في بيتي، وغيبة زوجي عني، وقلة نفقتي»، فقال لها عمر: «رحمكِ الله»، فلما أصبح بعث إليها بنفقة وكسوة، وكتب إلى عامله يُسَرِّع إليها زوجها(119) .
وقيل:
