التعامل مع المرأةورقة PDF 50 · صفحة مطبوعة 49
لها تلك المنة، ويقول: «جزى الله أمي عني خيرًا، لقد أحسنت ولايتي».
حتى إذا شب أنس تقدم لخِطبتها أبو طلحة زيد وكان مشركًا فأبت، ثم قالت له يومًا فيما تقول: «أرأيت حجرًا تعبده لا يضرك ولا ينفعك، أو خشبة تأتي بها النجار، فينجرها لك: هل يضرك؟ هل ينفعك؟»، وأكثرت من أشباه ذلك الكلام، فوقع في قلبه الذي قالت، فأتاها فقال: «لقد وقع في قلبي الذي قلتِ»، وآمن بين يديها، قالت: «فإنِّي أتزوجك، ولا أريد منكَ صَداقًا غير الإسلام»، قال ثابت: «فما سمعت بامرأة قط
