العاملِ فيها عملًا يسيرًا(642)
ثم قال في الموضعِ الرابعِ: ذكرُ خَنْقِ المصطفى صلى الله عليه وسلم الشيطانَ الذي كان يُؤذيه في صَلاتِهِ(643) .
وبوّب الدارقطنيُّ لهذا الحديث في سُنَنِه بقوله: بابُ صلاةِ الإمامِ وهو جُنُبٌ أو مُحْدِثٍ(644) .
وتَرجمَ الحاكِمُ لهذا الحديثِ في مُستَدْرَكِه، فقال: ذِكرُ عُتْبة بنِ مسعودٍ أخي عبدِ الله بنِ مسعودٍ رضي الله عنهما(645) .
وأما أبو نُعيمٍ فقد ذَكرَ هذا الحديثَ في مَعرِض حديثِه عن الجِنِّ، والتقائِهم بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم، بقولِهِ: ما رُوي في التقائِهم برسولِ الله صلى الله عليه وسلم(646) .
وأخرج البيهقيُّ هذا الحديث في مواضعَ مِن سُننه الكُبرى، فقال رحمه الله: بابٌ: لا تَفريطَ على مَن نامَ عن صلاةٍ أو نَسِيَها حتى ذهبَ وقتُها، وعليه قَضاؤُها إذا ذَكرَها، لا كفارةَ لها إلا ذلك(647) .
وقال أيضاً: بابُ مَن تناول فِي صلاتِه شيئًا بيدِهِ، أو غَمَزَ غيرَه(648) .
