وقال إمامُ الأئمةِ ابنُ خزيمةَ: بابُ الرُّخصةِ في تناولِ المصلّي الشيءَ عند الحادِثَةِ تحدُث(637) .
وقال الطَّحاويُّ: بابُ بيانِ مُشكلِ السّبب الذي أَخّرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم الصلاة التي نامَ هو وأصحابُه عنها حتى طلعت الشّمسُ؛ إلى الوقتِ الذي أخّرَها إِليْه(638) .
وقال في موطن آخر: بابُ بيانِ مُشْكلِ ما رُويَ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في صَلاتِه بالناس وهو حاملٌ أمامةَ فيها على عُنُقُهِ بوضعه إيّاها إذا رَكَعَ، وإعادَتُه إيّاها إذا رَفَع(639) .
وأما الحافظ ابن حبان فقد ذكرَ الحديثَ في غَيرِ موضعٍ مِن صَحيحِه، فقال في الموضعِ الأولّ: ذكرُ الإِخبارِ عن إباحةِ دعاءِ المَرءِ في صَلاتِهِ بما ليس في كتابِ الله تعالى(640) .
وقال في الموضع الثاني: ذكرُ الخبرِ الدّال على جوازِ العملِ اليَسيرِ للمُصلّي في صَلاتِهِ(641) .
وقال في الموضعِ الثالث: ذِكرُ الخبرِ المُدْحِضِ قولَ مَن أفْسَدَ صلاةَ
