سنة 34 عن 72 سنة ما ورد من أنه كان شيخا كبيرا حين ظاهر امرأته(52) وبفرض أن الظِّهار كان في آخر حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لكان عمره وقتئذ تسعا وأربعين سنة، وليس هذا بعمر شيخ كبير، فيكون الصحيح ما قال به ابن حبّان من أنه: «مات عن خمس وثمانين سنة في خلافة عُثمان رضي الله عنه(53) والله تعالى أعلم.
ب - خَوْلَة بنت الصامت:
صحابية، مُبايعة وهي أخت أوس وعُبادة ابني الصامت، خلط البعض بينها وبين خولة بنت ثعلبة، وصحح ذلك ابن سعد في ترجمتها، ويبدو أن هذا الخلط راجع إلى التشابه في الاسم الأول بينهما، ولاشتراكهما في النسب لكونهما ابنتي عم، لذا ألحق كثيرون ترجمتها بترجمة خَولة بنت ثعلبة، وأهمل البعض ترجمتها(54) .
وكما نقل الخلْطُ خولة بنت الصامت من أخت لأوس بن الصامت إلى زوجة له، حدث خلط آخر مع ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي(55) ، جعله أخاً لعبادة بن الصامت لمجرد التشابه في اسم الأب، وهو ما فصَل فيه ابن الأثير في أسد الغابة فقال «ليس بأخ لعبادة بْن الصامت، لأن عبادة خزرجي وعبد الأشهل من الأوس»(56) .
2
