فهر بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج»(19)
وفي معجم الصحابة لابن قانع: «عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمَ ابْنِ فِهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ»(20) .
وفي الاستيعاب: «عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف ابن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري السالمي»، وانفرد بذكر: (السالميّ)، ووافقه أبو نعيم في معرفة الصحابة(21) .
وقد لا يستوقفك هذا الخلاف، وقد لا تُلقي له بالا، لكنّ خِلافا في النسب قد ينقل المرء من انتماء إلى آخر.
والسؤال: لم حصل الخلاف؟
حصل الخلاف، لظن البعض ممن ترجم لعبادة رضي الله عنه، أن كونه من القواقلة(22) يعني أنه من نسل غَنْم بن عوف، باعتبار أن (قَوْقَلًا) هو غنْم ابن عوف، يظهر ذلك جليّا في ترجمة ابن الأثير حيث يقول: «عبادة بْن الصامت بْن قيس بن أصرم بْن فهر بْن ثعلبة بْن قوقل، واسمه غنم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج الأنصاري
