رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وَمِنْ الْأَنْصَارِ: أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ حَزْمٍ، وَعُبَادَةُ ابْنُ الصّامِتِ، وَعُبَيْدُ بْنُ أَوْسٍ، وَأَوْسُ بْنُ خَوْلِيّ، وَأَبُو دُجَانَةَ، والمنذر ابن عمرو، ورافع ابن مَالِكٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، وَقُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ»(256)
وهذا لا يوافق ما أورده ابن هشام في السيرة من أنه لم يكن فيها من الأنصار أحد(257) .
وما جاء في السيرة الحلبية «بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمه حمزة في ثلاثين رجلا من المهاجرين، قيل ومن الأنصار، وفيه نظر لأنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يبعث من الأنصار إلا بعد أن غزا بهم بدرا»(258) .
خبر: إرسال أبي بكر الصديق رضي الله عنه عُبادة رسولا إلى هرقل يدعوه للإسلام
ورد هذا الخبر في الجليس للمُعَافَى من طريق محمد بن أبي بكر الأنصاري، ونقله ابن عساكر في تاريخ دمشق(259) .
وضعّف إسناده ابن حجر رحمه الله في الإصابة(260) .
