وأوصى بالبنات لِمَا كنَّ يعانين من الإهانة والظلم. وأكرم الإسلام البنات غاية الإكرام.
عن النعمان بن بشير يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: وسئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ٨﴾ [التكوير: ٨]، فقال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول الله — صلى الله عليه وسلم — فقال: إني وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية. فقال. أعتق عن كل واحدة منهن رقبة. قال: إني صاحب إبل، قال: اهد إن شئت عن كل واحدة منهن(153) بدنة .
وقد كان للبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وآل البيت من المعاملة الكريمة والتنشئة الحسنة ما لم يكن للبنات قبل الإسلام، وتكريم البنات في الإسلام عند النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وآل البيت له مظاهر عديدة، نتناولها فيما يلي.
(1) حسن اختيار الاسم
عند الكلام على المرأة عند النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وآل البيت فلعل أول ما يجذب انتباهنا ذلك التعامل الرائع مع البنات، فقد كان للبنت عند الصحابة وآل البيت ومن قبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة عظيمة نلحظها جيدًا
