الأمور التي حببت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
عن أنس — رضي الله عنه — قال: قال رسول الله — صلى الله عليه وسلم —: «حُبِّبِ إليَّ من الدنيا: النساء والطِّيب، وجُعِلَ قرة عيني في الصلاة»(108) .
ولما أراد عثمان بن مظعون أن يتبتل نهاه رسول الله — صلى الله عليه وسلم(109) — . وقال له: «إن الله قد أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة»(110) .
ولما قرر بعض أصحابه ألا يتزوج النساء، قال النبي — صلى الله عليه وسلم —: «... أما والله إنِّي لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني»(111) .
بل علم النبي — صلى الله عليه وسلم — أنَّ المعاشرة الزوجية مع النية الصالحة قد يكون فيها أجر، فقال: «وفي بُضع أحدكم صدقة»، قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: «أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرٌ»(112) .
وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر رضي الله عنه ضمن وصية جامعة له: «ولك في جِماعِكَ زوجتَك أجر»، قال أبو ذر: «كيف يكون لي أجْر في شهوتي؟»، فقال صلى الله عليه وسلم «أرأيت لو كان لك ولد، فأدرك، ورجوتَ خيره، فمات، أكنت تحتسب
