تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَبَرَ مَا رَأَى، فَقَالَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى، لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا، ذَكَرَ حَرْفًا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟» قَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا أُوذِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ حَيًّا أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ، وَفَتَرَ الوَحْيُ فَتْرَةً، حَتَّى حَزِنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
واللفظ للبخاري.
* طريقُ مَعْمَرٍ عن الزُّهريِّ:
رواه عبدُ الرزاق (9719)، ومِن طريقِه كلٌّ من:
أحمد (25959) وإسحاق (840):
ورواهُ البخاريُّ (4956 - مختصرًا) و(6982 - مطوّلًا) عن عبدِ الله بنِ مُحمّد:
ورواه ابنُ حبّان عن محمدِ بن الحسن بن قُتيبة عن ابنِ أَبي السَّريِّ:
أربعتهُم (أحمدُ وإسحاقُ وعبدُ الله بنُ محمد وابنُ أبي السَّرِي) عن عبدِ الرّزاق عن معمر به.
ونَصُّه هو المذكورُ في بِدايةِ هذا الحديثِ، وفيه ذِكْرُ هَمِّ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بالتَّردِّي مِن شواهقِ الجِبالِ، وأخرجّهُ بطولِه بهذِه الزِّيادة: أحمدُ وإسحاقُ
