في قوله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [البقرة: 146](9) وبابًا في سُؤالِ المُشركينَ له صلى الله عليه وسلم أن يُريَهم آيةً، فأراهُم انشقاقَ القَمَرِ(10)
أضِف إلى ذلك ما أخرَجَهُ في صَحيحه في بَيانِ فَضلِ آل بَيته صلى الله عليه وسلم، بِصورةٍ خاصّةٍ وعَامّةٍ، فقد ذكر رحمه الله بابًا في مَناقِبِ عليِّ بنِ أبي طالب رضي الله عنه(11) ، وبابًا في مَناقِبِ جَعْفَرِ بنِ أبي طالب رضي الله عنه(12) ، وبابًا في ذِكرِ العبّاسِ رضي الله عنه(13) ، ثم بابًا في مَناقِبِ قَرابَتِه صلى الله عليه وسلم، ومَنْقَبةِ فاطِمةَ عليها السلام(14) ، وبابًا في مَناقِبِ الزُّبيرِ بنِ العَوَّامِ ابن عَمَّةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم(15) ، وبابًا في مَناقِبِ الحَسَنِ والحُسينِ رضي الله عنهما(16) ، وبابًا فيه ذِكرُ ابنِ عبّاس(17) ، ثم بابًا لمَناقِبِ فاطمةَ عليها السلام(18) .
