وبنظرةٍ سريعةٍ كهذه إلى صحيحِ مُسْلمٍ، نَرى بأنّ شرّاحَه قد ذَكروا في كتابِ الفضائلِ منه: بابًا في فضلِ نَسبِه صلى الله عليه وسلم وتسليمِ الحَجَرِ عليه قَبل النُّبوةِ(19) وبابًا في تَفضيلِه صلى الله عليه وسلم على جَميعِ الخَلائقِ(20) وبابًا في مُعْجِزاتِه صلى الله عليه وسلم(21) وبابًا في تَوَكُّلِه صلى الله عليه وسلم على رَبِّه سبحانه وعصمَتِه تعالى له مِن النّاسِ(22) وبابًا في بَيان مَثَل ما بُعثَ به صلى الله عليه وسلم مِن الهُدى والعِلم(23) وبابًا في شَفَقَتِه صلى الله عليه وسلم على أُمَّتِه ومُبالغَتِه في تَحذيرِهم ممّا يَضرُّهم(24) وبابًا في خَتمِ النُّبوَّةِ به صلى الله عليه وسلم(25) وبابًا في كون قَبضِ النّبيِّ في حياةِ أمَّته عَلامةً على رحمةِ الله عز وجل بِهذه الأُمَّة(26) وبابًا في إثباتِ حَوضِه صلى الله عليه وسلم وما جاءَ في وَصْفِهِ(27) وبابًا في قِتال جِبريلَ وميكائيلَ عنه صلى الله عليه وسلم يَوم أُحُد(28) وبابًا في شَجاعَتِه
صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثورقة PDF 10 · صفحة مطبوعة 9
