* رواية سعد بن أبي وقاص:
هذه الرواية أخرجها البزار في مسنده (1089) وابن السني في عمل اليوم والليلة (595) عن يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ أَبِي؟ قَالَ فِي النَّارِ. قَالَ: فَأَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ: «حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ».
ثم قال البزّارُ: وهذا الحديثُ لا نعلمُ رواه إلا سعدٌ، ولا نعلم رواه عن إبراهيم بنِ سعدٍ، إلا يزيدَ بن هارون.
قلت: وإخراجُ ابن السُّنّي له كان مِن طريقِ زيدِ بن أخزم عن يزيدَ بِلفظٍ أطولَ منه.
وقد توبع يزيدُ على هذه الرِّواية: تابَعَهُ كلٌّ مِن ابن أبي نُعيمٍ، والوليدِ بنِ عطاءٍ، وأبي نعُيمٍ الفضلِ بنِ دُكَينٍ:
أما رواية ابنُ أبي نعيم - وهو محمّد بنُ موسى الواسطي - فقد أخرجها الطبرانيُّ في الكبيرِ (326).
وأما طريقُ الوليدِ بنِ عطاء فقد ذكرها الدارقطنيُّ في عِلله (4/334) ولم يَذكرْ إسنادَها.
وأما طريقُ أبي نُعيمٍ الفضلِ بنِ دكينٍ فقد أخرجها البيهقيُّ في دلائلِ النّبوةِ (1/191).
وأما طريق ابن عمر فقد أخرجه ابنُ ماجه في سُننه (1573) فقال رحمه
