وموسى بن إسماعيل، كما عند أبي داود (4718) وعنه: أبو عوانة (289).
وممّا جاء في معنى بيان مصير أبوي النبيّ صلى الله عليه وسلم، ما رواه أبو هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: «اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي».
ومدارُ هذا الحديث على يزيد بن كيسان، الذي رواه عن أبي حازم عن أبي هريرة به.
وقد أخرج هذا الحديثَ: الإمام مسلم في صحيحه (105/976) من طريق مروان بن معاوية:
وأخرج مسلم أيضاً (108/976) وأبو داود (2324) والنسائي (2034 - صغرى) و(2172 - كبرى) وابن ماجه (1516) و(1572):
وأحمدُ (9688) وإسحاقُ (2006) وابن أبي شيبة (11807) كلّهم مِن طُرُقٍ عن محمدِ بنِ عبيدٍ:
وأخرجه إسحاق (205) أيضاً عن يعلى بنِ عُبيدٍ:
ثلاثتُهم (مروان ومحمد ويعلى) عن يزيدِ بن كيسان به.
وطريقُ مسلم الثانية، وطريقا ابن ماجه هي عن ابنِ أبي شيبة، لكن رواه ابنُ ماجه عنه مرّةً مثل رواية السابقين، ومرة مختصَرًا مقتصِرًا على قولِه صلى الله عليه وسلم: زوروا القُبورَ؛ فإنّها تذكّرُكُم الآخرَة.
ورواه غيرُ من سبق ذكرهم ممّن جاؤوا بعدهم كالبيهقيِّ وغيرِه.
