الحديثُ الرّابعُ: بولُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قائِمًا.
الحديثُ الخامسُ: قوله صلى الله عليه وسلم: «أيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ آذَيْتُهُ، جَلدهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَزَكَاةً».
الحديثُ السادسُ: عُروضُ الشيطانِ لِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم في صَلاتِهِ.
الحديثُ السّابعُ: مَصيرُ أبويِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
المَنْهجُ المُتَبَّعُ في دِراسةِ الأحاديثِ:
قَسمْتُ عَملي في كلِّ حديثٍ من الأحاديثِ السبعةِ إلى المطالبِ التّاليةِ:
المطلب الأول: ذكر الحديث.
وذكرتُ فيه مَتنَ الحديثِ موضوعَ البحثِ، مشكولًا، معتمدًا في ذلك على ما جاء في المكتبة الشاملة، مع عرضه على الكتاب المطبوع، ومقارنته به.
المطلب الثاني: تخريج الحديث.
وسلكتُ فيه طريقةً متوسّطةً في التخريج، لم أقتصِر فيها على عزوِ الحديثِ إلى مخرِّجيه، ولم أُغرق في تتبّع مَظانِّه في غير الكتبِ المشهورةِ، وتناولتُ بعضَ هذه الطرق ورواتِها بتفصيلاتٍ تَخدُم موضوعَ بحثنا، وما لا؛ فَلَمْ
