الرّجوعِ إليه ترجُفُ بوادِرُه يقول: زمّلوني زمّلوني.
4 - فيه رؤيتُه صلى الله عليه وسلم لجِبريلَ عليه السلام مرةً ثانيةً خارجَ الغار، في أولِّ مرّة يلتقيه فيها، وهذا يخالفُ المشهور من كونه صلى الله عليه وسلم رآه مرّة ثانية في وقتٍ آخر؛ من فَتْرَةِ الوَحْيِ، والتي يقول فيها صلى الله عليه وسلم: بَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي، فَإِذَا المَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَرُعِبْتُ مِنْهُ... الحديثَ(147) .
5 - فيه حيلولةُ جِبريلَ عليه السلام بين النّبيّ صلى الله عليه وسلم وبينَ دخولِهِ الغارَ، والمشهورُ أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان داخلَ الغارِ لما فَجِئَه الوحيُ، ولم يكن خارجَه.
6 - وفيه ضربُ جبريلِ عليه السلام موعدًا للنّبيّ صلى الله عليه وسلم يأْتِيهِ فيه، وهذا ممّا تفرّدتْ به هذه الرّواية.
7 - وفيه ظهور ميكائيل مع جبريل عليهما السلام أولّ الأمرِ، وهذا شيءٌ لا يُعرَفُ في غير هذه الرّوايةِ.
8 - وفيه أنّ شَقَّ صَدرِه الشريفِ صلى الله عليه وسلم كان في تِلك اللّحظةِ، وهذا يُخالفُ المَشهورَ الصّحيحَ مِن أنّ صدْرَه الشريفَ شُقّ مَرّتين، مَرّةً في صِغَرِه، والأخرى قَبلَ شُروعِه في رِحلَةِ الإسْراءِ والمِعراجِ.
9
