مكتبة المبرّةالباحث الذكي
صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثصفحة 483 من النسخة المطبوعة
صفحة 483
حجم النص28
صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثورقة PDF 484 · صفحة مطبوعة 483

إن عبد المطلب كان لا يستقسم بالأزلام، ولا يعبد الأصنام، ولا يأكل ما ذبح على النصب، ويقول: أنا على دين أبي إبراهيم عليه السلام»(706)

ونقل أحمدُ بن حنبل في مسنده، وكذا ابن سعد في طبقاته: إن أبا ذَرٍّ كان في الجاهلية موحِّدًا ومؤمنًا بالله.

قلت: هذا ما ذكره النَّجميُّ للدَّلالة على ما ادّعاه مِن إيمان أجدادِ النّبي صلى الله عليه وسلم، والظاهرُ أن هذا أقوى ما يَستطيعُ ذِكرَه هنا للاحتجاج على دعواه، إذ لو وجد ما هو أصَحُّ إسنادًا لصاحَ به، ولقدَّمه وما أخَّرَهُ.

وعند محاولةِ النّظر في هذين الحديثين، نجدُ أن المَرجِعَ المعاصَر مُحمد آصفِ مُحسني قد استثناهُما من الأحاديثِ المُعتبرةِ مِن رواياتِ البابِ(707) .

ومصطلحُ المُعتبرُ عند الإمامية يُقابلُ الحديثَ المقبولَ عند أهلِ السُّنة بدرجتيه الصّحيحِ والحَسن، ويعني هذا أن ما احتجّ به النّجميُّ لا يَصِحُّ بحالٍ من الأحوالِ، لا عندنا ولا عندهم.

وأما ما ذكرَهُ عن أبي ذرٍّ فحالُه في هذا كحالِ غيره ممّن جاءت الأخبارُ في طَلَبِهم دينَ الحنيفية،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديث

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثتمرير رأسي متصل