وعنه مسلم في صحيحه (541) قارناً لإسحاق بن راهويه بإسحاق بن منصور.
وأما روح بن عبادة فقد رواه عنه كلٌّ من إسحاق بن راهويه (89) والبخاري في صحيحه (461) (4808)، مقرونًا مع جعفر.
ولَفظُ هذه الطريقِ قولُه صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ تَفَلَّتَ البَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي، فَأَمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ فَأَخَذْتُهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبُطَهُ عَلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ حَتَّى تَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فَرَدَدْتُهُ خَاسِئًا». كذا أخرجه البخاري.
* الثانية: مِن روايةِ أبي سلمةَ عن أَبي هريرة رضي الله عنه :
رواه عنه كلٌّ من: النسائيّ في الكبرى (556) وأبي يعلى (6122) وابن حبان (2349) (6418) والبيهقيّ في الكبرى (3427) والمعرفة (3/139) من طُرقٍ عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اعْتَرَضَ لِي الشَّيْطَانُ فِي مُصَلَّايَ فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى كَفَّيَّ، وَلَوْلَا مَا كَانَ مِنْ دَعْوَةِ أَخِي سُلَيْمَانَ، لَأَصْبَحَ مَرْبُوطًا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ.
* الثالثة: مِن روايةِ سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه :
رواها عنه: النسائيُّ في الكبرى (555) والطبرانيُّ في الشاميين (1719)
