شِبْتِ لَا أَشَبَّ اللهُ قَرْنَكِ. فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: لَقَدْ دَعَوْتَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى يَتِيمَتِي أَنْ لَا يُشِبَّ اللهُ قَرْنَهَا، فَوَاللهِ لَا تَشِبُّ أَبَدًا. فقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَوَ مَا عَلِمْتِ أَنِّي اتَّخَذْتُ عِنْدَ رَبِّي عَهْدًا أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ عَلَيْهِ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا أَوْ قُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما :
روي عنه من ثلاثة طرق:
* من طريق أبي الزبير عنه:
رواه كلٌّ من أحمد (15126) ومسلم (2602) والبيهقي (13382) من طرق عن حجاج بن محمد عن ابن جريج عن أبي الزبير به.
وجاء في رواية أحمد ومسلم قول ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابراً..
ولفظ هذه الطريق قوله صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عز وجل: أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ، أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا.
وتابع كلٌّ من أبي عاصم وروح: حجاجَّ بن محمد، أما رواية روح عن ابن جريج فقد أخرجها أحمد في مسنده (14570)، وأما رواية أبي عاصم عن ابن جريج فهي عند الطحاوي في المشكل (6004).
وكلاهما في
