مكتبة المبرّةالباحث الذكي
صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثصفحة 305 من النسخة المطبوعة
صفحة 305
حجم النص28
صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثورقة PDF 306 · صفحة مطبوعة 305

على أملاك الغير وحاشاه صلى الله عليه وسلم من أن يُنسبَ إليه شيءٌ مِن سوء-.

وقد أجاب العلماء الكرام عن هذا الإشكال المتهافِت بعددٍ من الأجوبة، فمنهم من نفى ابتداءً أن تكون هذه السُّباطةُ مملوكةً لأحدٍ، مبيّنًا أن الإضافةَ في الحديث ليست من أجل التمليك، وإنما هي للتخصيص، وقد مرّ معنا هذا من كلام الفتَّني الهنديِّ ومِن قبلِه الإمامُ النووي رحمهما الله، وأجاب بمثله السفّيريُّ رحمه الله عند شرحه لهذا الحديث في صحيح الإمام البخاريِّ حيث قال: سؤال: فإن قيل: كيف بال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في سُباطةِ القومِ بغيرِ إِذنهم مع أنه لا يجوز لأحدٍ أن يَستجمرَ في حائط غيرِه بغيرِ إذْنِه؟

جوابه: إمّا أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَلِم رضاهَم بذلك وأذِنوا له، أو أنّها لم تكن مختصةً بهم، بل عامةً أُضيفت إلى القوم(461) لقُربها منهم .

وكان مما افترضه مروان خليفات احتمالية خروج امرأة من البيت الذي وقف النبي صلى الله عليه وسلم يتبول بجانبه، ورؤيتها لفعل النبيِّ صلى الله عليه وسلم ذلك!!

إلى أن قال: « ثم إن البولَ في الطريق ليس من العدالة، وهذا ما قاله الإمامُ السّبكي، فقد قال في تعريف العدالة بأنها: ملكة تمنع عن اقتراف الكبائر، وصغائر الخسة، كسرقة لقمة، والرذائل المباحة، كالبول في الطريق » !!

ثم ختم مروان كلامَه بقولِه: ولأن النبي أشدّ حياء من العذراء في خدرها

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديث

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثتمرير رأسي متصل