وقوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100].
وأما السنة: فقوله عليه الصلاة والسلام: (خير الناس قرني..)(5) ، والقرن: أهل زمان مخصوص، اشتركوا في أمر مقصود، وهو هنا الصحبة. وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أُحد ذهباً، ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)(6) .
وقوله عليه الصلاة والسلام: (اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه)(7) وقوله عليه السلام أيضاً: (طوبى لمن رآني وآمن بي)(8) .
وأما العقل: فإن سوابق هؤلاء في الإسلام، ونصحهم لله والرسول،
