المحبة والتوقير:صفحة 20
عليه وآله وسلم حقوقًا على الأُمة يجب رعايتها؛ فإن الله جعل لهم حقًّا في الخُمس والفيء، وأمر بالصلاة عليهم مع الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لنا: قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد(15)
المحبة والتوقير:
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام فيهم خطيبًا وقال: «أمَّا بَعدُ: ألَا أيُّها النَّاسُ فَإِنَّما أنا بَشَرٌ يُوشِكُ أن يَأتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ وَأنَا تَارِكٌ فِيكُم ثَقَلَينِ؛ أوَّلُهُمَا: كِتَابُ الله فِيهِ الهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ الله وَاستَمسِكُوا بِهِ»، فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ الله وَرَغَّبَ فِيهِ،
