رسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحنُ في مجلِسِ سعدِ ابنِ عُبادة فقال لهُ بشِيرُ بْنُ سعْدٍ: أمرنا الله تعالى أن نُصلِّي عليْك يا رسُول اللهِ، فكيْف نُصلِّي عليْك؟ قال: فسكتَ رسُولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى تمنيْنا أنهُ لم يسألْهُ ثُم قال رسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قُولُوا: اللهُمَّ صلِّ على مُحمدٍ، وعلى آلِ مُحمدٍ كما صليْت على آلِ إِبْراهِيم، وبارِكْ على مُحمدٍ، وعلى آلِ مُحمدٍ، كما باركْت على آلِ إِبْراهِيم فِي الْعالمِين إِنك حمِيدٌ مجِيدٌ، والسلامُ كما قدْ علِمْتُمْ(20)
فهذه النصوص وغيرها تدل على مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى آله وأنها حق لهم؛ لأن ذلك مما تَقَرُّ به عينه، ويزيده الله به شرفًا وعلوًّا صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا(21) .
تحريم الزكاة والصدقة عليهم:
اتفقت كلمة الفقهاء على أن الزكاة لا تحل لآل محمد إذا
