العلاقة بين أبي بكر وآل البيت رضي الله عنهم أجمعين
إن أكبر معلم من معالم العلاقة الطيبة بين الصِّدِّيق وآل البيت يتمثل في مرافقة الصِّدِّيق للنبي صلى الله عليه وآله وسلم في حلَّه وترحاله، ثم في زواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من السيدة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما.
كما أن الناظر إلى سيرة الصِّدِّيق سيجد أن العلاقة بينه وبين آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبخاصة علي بن أبي طالب كانت علاقة حب ومودة وأخوة وقربى، وما كان علي يتحدث عن الصِّدِّيق إلا بالخير، وكان رضي الله عنه دائم الثناء عليه.
روى ابن عساكر بسنده عن النزال بن سبرة الهلالي قال: وافقنا من علي بن أبي طالب ذات يوم طيب نفسٍ ومزاح فقلنا له: يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك قال: كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابي قلنا: حدثنا عن أصحابك خاصة، قال: ما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صاحب إلا كان لي صاحباً، قلنا: حدثنا عن
