الآية التي بعدها: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)} [الأحزاب: 33].
وفي آية أخرى: {ٱلنَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمْ} [الأحزاب: 6].
الصحابة عند جمهور الأصوليين: الصحابي هو من لقي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مؤمناً به، ولازمه زمناً طويلاً(2) . وعند جمهور المحدثين: من لقيه مسلماً ومات على إسلامه، سواء طالت صحبته أم لا(3) .
وعدالة الصحابة وأفضليتهم - ومنهم رؤوس آل البيت كعلي والعباس وحمزة وجعفر والحسنين رضي الله عنهم أجمعين - معلومة، ودليلها الكتاب والسنة والإجماع والعقل(4) :
أما الكتاب: فقوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110]، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 64]،
