السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابورقة PDF 45 · صفحة مطبوعة 44
وقال علي بن أبي طالب: رأي الشيخ خير من مشهد الغلام(66) .
وقال الأصمعي: لا تشاور صاحب حاجة يريد قضاءها، ولا جائعاً، ولا حاقنا، ولا حازقا، ولا حاقبا.
قال إبراهيم الحربي: الحازق الذي ضغطه الخف. والحاقب: الذي يجد رزء في بطنه(67) .
فالمشورة محمودة عند العلماء، والاستبداد والعُجب بالرأي مذموم، ولا أحد رضي الاستبداد وحمده، ولا أَنَس آنس من استشارة عاقل ودود ولا وحشة أوحش من مخالفته؛ لأن المشاورة والمناظرة بابا بركة ومفتاح رحمة وما استنبط الصواب بمثل المشاورة.
