فصل: في إعانة الرجل صاحبه في السفر وخدمته، والرفق بالضعفاء
والفقراءصفحة 108
فصل: في إعانة الرجل صاحبه في السفر وخدمته، والرفق بالضعفاء والفقراء
فكلما حرص الإنسان على أن يتخير رفقه صالحة يصحبها، كان ذلك حريٌ بأن تقع بينهم المودة والمحبة، وأن يسارع كلٌ منهم في إعانة رفيقه، وكان من هديه صلى الله عليه وسلم، أنه يتخلف في المسير، ليتفقد الناس فيساعد الضعيف، ويقدم المساعدة للمحتاج، ويكون في مدادهم وعونهم، فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير، أي: يعقب أصحابه في السير تواضعاً وتعاوناً، فَيُزْجي الضعيف، أي فيسوق له : ويردف، أي: يركب خلفه الضعيف من المشاة ، ويدعو له(203) .
وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يصنع ذلك في السفر(204) .
فينبغي للإنسان أن يكون مع رفقائه في السفر محسنًّا إليهم
