مكتبة المبرّةالباحث الذكي
السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابصفحة 109 من النسخة المطبوعة
صفحة 109
حجم النص28
السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابورقة PDF 110 · صفحة مطبوعة 109

قاضيًّا لحاجتهم معينا لهم.

أخرج أبو نعيم من طريق أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر أن رجلا صحب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إلى مكة، فمات في الطريق، فاحتبس عليه عمر في الطريق حتى صلى عليه ودفنه، فقل يوم إلا كان عمر رضي الله تعالى عنه يتمثل:

وبالغ أمر كان يأمل دونهومختلج من دون ما كان يأمل(205) ( 205 )

وهذا عبد الله بن عمر رضي الله عنه يقول عنه تلميذه ورفيقه مجاهد بن جبر: صحبت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه فكان يخدمني.

وها هي القصة كما يقول مجاهد: كنت أصحب ابن عمر في السفر فإذا أردت أن أركب مسك ركابي، فإذا ركبت سوى على ثيابي فرآني مرة كأني كرهت ذلك في، فقال: يا مجاهد إنك لضيق الخلق(206) .

وعن أبي جعفر القارئ قال: خرجت مع ابن عمر رضي الله عنه من مكة إلى المدينة، وكان له جفنة من ثريد يجتمع عليها بنوه وأصحابه وكل من جاء حتى يأكل بعضهم قائماً، ومعه بعير له عليه مزادتان فيهما نبيذ وماء مملوءتان فكان لكل رجل قدح من سويق بذلك النبيذ حتى يتضلع منه شبعاً(207) .

وكان رضي الله عنه يشترط على من

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في السفر وآدابه في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل