منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلورقة PDF 61 · صفحة مطبوعة 60
كانت هذه مقتطفات موجزة من العلاقة القوية التي كانت بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما التي إذا أردنا أن نفصل الحديث فيها فالوقت لن يتسع وليس هذا المجال مجال إسهاب، وتفصيل، وفي الإشارة خير عبارة وليس هذا فحسب بل تتجلى روعة الحديث بعد استشهاد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال ابن عباس كما في صحيح البخاري: وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون، قبل أن يرفع وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجلاً آخذ منكبي، إذا علي بن أبي طالب، فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدًا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وحسبت أني كنت كثيرًا ما أسمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر»(81) .
