مكتبة المبرّةالباحث الذكي
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلصفحة 57 من النسخة المطبوعة
صفحة 57
حجم النص28
منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلورقة PDF 58 · صفحة مطبوعة 57

علاقة علي بن أبي طالب بعمر بن الخطاب رضي الله عنهما

إن الناظر إلى العلاقة بين عمر وعلي رضي الله عنهما يجد أنها علاقة من نوع فريد تشوبها المودة والمحبة، وتتدخلها المصاهرات والثناء المتبادل...، ومن أولى هذه العلاقة مسألة النسب المشترك، حيث ينتمي كل من الفاروق وعلي بن أبي طالب إلى كعب بن لؤي مما يدل على أن هناك أصلاً مشتركًا جامعًا بينهما.

فمما لا شك فيه أن العلاقة بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه والخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضربت أروع الأمثلة في الحب والوفاء والتقدير، حيث كان علي رضي الله عنه عضوًا بارزًا في مجلس شورى الدولة العمرية فكان عمر يستشيره في الصغيرة قبل الكبيرة، فعندما أراد عمر التوجه إلى نهاوند لقتال الفرس الذين تجمعوا في جمع عظيم لحرب المسلمين كانت نصيحة علي نصيحة المحب لعمر الحريص عليه ألا يذهب وأن يدير رحى الحرب بمن دونه من العرب وهو في مكانه، أليس

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآل

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلتمرير رأسي متصل