منهاج الاعتدال في بيان العلاقة بين الصحب والآلورقة PDF 49 · صفحة مطبوعة 48
صديقاً من هو خير مني ومنك: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمهاجرون والأنصار، فمَن لم يسمِّه صديقاً، فلا صدَّق الله قوله في الدنيا ولا في الآخرة، فاذهب فأحِبَّ أبا بكر وعمر، وتولَّهما، فما كان من إثم ففي عنقي(56)
وعن عروة بن عبد الله الجعفي، قال: قلت لأبي جعفر (الباقر): أتسمي أبا بكر رضي الله عنه الصِّدِّيق؟ قال: سمَّاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصِّدِّيق، فمن لم يسمِّه الصِّدِّيق فلا صدَّق الله قوله في الدنيا ولا في الآخرة(57) .
وعن حنان بن سدير، قال: سمعت جعفر «الصادق» بن محمد، وسئل عن أبي بكر، وعمر، فقال: إنك تسألني عن رجلين، قد أكلا من ثمار الجنة(58) .
