الآل والأصحاب
إن محبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته من شعائر الإسلام العظيمة التي حث عليها المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن الناظر في واقع الأمة اليوم يرى أن الحب - عند الكثيرين - أصبح شعاراً مفرغاً عن المحتوى، وادعاءً خاليًا من التطبيق؛ لذا قالوا قديماً: «والدعاوى ما لم تقم عليها بينات أصحابها أدعياء».
وسنحاول في هذه الشذرات أن نسطر بعض الكلمات التي بتطبيقها نستطيع أن نكون حقاً محبين لآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الكرام، فنقول وبالله التوفيق:
من لوازم محبتهم:
1 ــ الاعتراف بفضلهم في الدين وسبقهم في الدعوة، والدعاء لهم والثناء الحسن لسبقهم في الإسلام ونصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10].
2 اقتفاء آثارهم
