أبي ليلى الفقية قاضي الكوفة، توفي سنة (148هـ)، والمعرو أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة (213هـ)، أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عاما!!
جـ- من يطالع الكتاب يرى منذ الوهلة الأولى أن صاحبه كان قد أقام في دمشق والمغرب، بينما المعروف والمشهور عن ابن فتيبة أنه لم يخرج من (بغداد) إلا إلى دينور.
وقد قام غير واحد من الباحثين والمحققين ببيان أن هذا الكتاب مكذوب على ابن قتيبة؛ منهم:
- الدكتور ثروت عكاشة في تحقيقه لكتاب «المعارف» لابن قتيبة، وقد تولى الدكتور (وزارة الثقافة) في مصر في الستينيات.
- محمد الإسكندراني في مقدمة كتاب «عيون الأخبار لابن قتيبة».
- جبرائيل جبور في «مجلة الأبحاث» (سنة 13 ج – 368).
- محب الدين الخطيب في مقدمة كتاب «الميسر والقداح» لابن قتيبة.
- الدكتور محمد نجم في «الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة من هو مؤلفه» «مجلة الأبحاث» (بيروت سنة 14).
وغيرها من الدراسات.
4- « مروج الذهب » للمسعودي:
وهو كتاب خال من الإسناد ومملوء بالخرافات والحكايات
