وكذلك كتب تراجم الصحابة – ومنهم آل البيت – رضي الله عنهم وأهمها وأشملهاصفحة 72
«الصحيح» للإمام البخاري.
2- «الصحيح» للإمام مسلم.
3- «السنن الأربعة» لأبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجه.
4- «المسند» للإمام أحمد بن حنبل.
5- «المصنف» لابن أبي شيبة.
6- «المستدرك» للحاكم النيسابوري. مع ملاحظة الأحاديث الضعيفة.
وكذلك كتب تراجم الصحابة – ومنهم آل البيت – رضي الله عنهم وأهمها وأشملها
1- «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» لابن عبد البر.
2- «أسد الغابة في معرفة الصحابة» لابن الأثير.
3- «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني.
فهذه الكتب حوت بين طياتها الكثير من الأخبار والآثار، ونذكر بأن هذه الأخبار والآثار سواء أكانت في كتب التاريخ أم كتب الأحاديث – عدا «الصحيحين» -، تخضع لميزان التحقيق والتمحيص بدراسة الإسناد من حيث الجرح والتعديل؛ لمعرفة الصحيح من الضعيف.
