الأمر الخامس: حصر آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم، وفي تسعة من أبصفحة 50
في
حديث الكساء: «هؤلاء آهل بيتي» أي من آهل بيتي كما بينا ولنا كذلك أن نقول: إذا كان حديث الكساء يمنع دخول أحد من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع هؤلاء الأربعة ري الله عنهم، فكيف دخل علي بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وغيرهم من بقية العترة الكرام، وهؤلاء بلا شك لم يكونوا موجودين أصلا حين وقوع حادثة التجليل بالكساء(47) .
الأمر الرابع: أن الاعتماد على النسب وحده لا يكفي
فإنه كما يجب علينا محبة (آحاد أل البيت) لإيمانه بالله تعالى ونسبه وقرابته من النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم، فإنه يجب علينا أيضا أن نبغضه بمقدار معصيته ِشانه شان آحاد الأمة و«من بطا به علمه لم يسرع به نسبه»(48) .
الأمر الخامس: حصر آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم، وفي تسعة من أبناء الحسين فقط؛ لا يصبح بحال، وهذا الحصر يخالف الحقيقة :
