أنوار صاحب
المصطفىصفحة 99
أنوار صاحب المصطفى
الشاعر الأستاذ: صالح حياوي
| لو كنت تروي حديثاً فيه أخبارُ | عن يزدجرد فأنت اليوم مختار |
|---|---|
| ما كان ذنبُك إذ حدثت سائلهم | عن الحقيقة حتى إنهم ثاروا |
| والناس حبهم كفر إذا رغبوا | وإن أبواً بُغضهم ضاقت به النارُ |
| أبا هريرة للتاريخ ما وضعوا | وما انتهى واضعٌ إلا له عارُ |
| وفي الحشا لوعة آب الزمانُ بها | مما روته من التاريخ أفكارُ |
| وفي الحشا حسرة كانت نهايتها | أنّات وهنٍ من المصدور تنهار |
| يا صاحب المصطفى قول وأشعار | لا ليس تجدي فأن الجد بتار |
| أبا هريرة لو عاد الزمان بكم | تحدثون فما في القوم سُمّار |
| لا يرضخون لقولٍ لا يوافقهم | ولا يدينون إلا للذي صاروا |
| من ذاك (رية) أشكال منوعةٌ | الدس ديدنهم والهم دينار |
| ومثله يدعي علماً ومعرفةً | ضل الطريق ولم يُسعفه إنكار |
| ألقى الضلالة في قول ينمقُه | للغافلين كأن العلم أوزارُ |
| والهبَ الحقدَ ناراً عند حامله | ومذهب الحقد أنّ الناس أحرار |
| لله در أبيكم كيف أرقهم | صدق الحديث ففي الاحشاء أوار |
| وأولوا ما يشاء الحقدُ فعلتهم | وزاد تأويلهم في الكفر أشرار |
| يا صحاب المصطفى حاطتك أنوار | تغشى العيون فكلت عنك أبصار |
| ما كان قولي |
