مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهبره بأمه وحب الناس له
صفحة 27
حجم النص28
بره بأمه وحب الناس لهصفحة 27

بره بأمه وحب الناس له

كان أبو هريرة باراً بأمه، وكان من بره بها: اصطحابه لها في الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مشركة، رجاء أن تؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقد حقق الله تعالى رجاءه حيث أجاب النبي صلى الله عليه وسلم طلبه بالدعاء لأمه فآمنت وفرح بذلك فرحاً شديداً أبكاه كما مرّ.

وكان من بره بها أيضاً، ما روي عنه أنه قال: خرجت يوماً من بيتي إلى المسجد فوجدت نفراً، فقالوا: ما أخرجك؟ قلت: الجوع، فقالوا : ونحن والله ما أخرجنا إلا الجوع، فقمنا، فدخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما جاء بكم بهذه الساعة»؟، فأخبرناه فدعا بطبق فيه تمر، فأعطى كل رجل منا تمرتين، فقال: «كلوا هاتين التمرتين، واشربوا عليهما من الماء، فإنهما ستجزيانكم يومكم هذا»، فأكلت تمرة، وخبأت الأخرى، فقال: «يا أبا هريرة لم رفعتها»؟، قلت: لأمي. قال: «كلها فسنعطيك لها تمرتين»(37) .

ومن برّه بها، ما روي عن ابن شهاب الزهري: أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها(38) .

فقد روي عنه في طلب الدعاء لأمه بالإيمان، أنه قال: «قلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا» قال: فقال رسول الله صلى الله عليه

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمه

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهتمرير رأسي متصل