مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهصفحة 88 من النسخة المطبوعة
صفحة 88
حجم النص28
أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهورقة PDF 88 · صفحة مطبوعة 88

وأهم ما يقصدون إليه:

أولاً : التشكيك به.

ثانياً : التشكيك برواياته.

ثالثاً : التشكيك بالكتب التي أخرجت هذه الروايات، وهذا غاية ما يسعى إليه أعداء السنة والمشايعون لهم من أغرار ومأجورين قديما وحديثاً.

5 – الجهل بتأريخ حياته وكيفية جمعه لرواياته وحفظه لها واستعداده المتميز لذلك، وهذا بالنسبة لمن حسنت نواياهم، إن كان فيمن حملوا عليه من حسنت نواياهم.

ويجدر بنا أن نورد هنا ما نقله الحاكم أبو عبد الله عن الحافظ أبي بكر بن خزيمة: حول أسباب الحمل والتقول على أبي هريرة رضي الله عنه وعلى رواياته، إذ قال ما ملخصه: وإنما يتكلم في أبي هريرة لدفع أخباره من قد أعمى الله قلوبهم، فلا يفهمون معاني الأخبار، وهم إما معطل جهمي يسمع أخباره التي يرويها على خلاف مذهبهم، فيشتمون أبا هريرة ويرمونه بما نزهه الله تعالى عنه تمويهاً على الرعاع زاعمين أن أخباره لا تثبت بها الحجة، وإما خارجي إذا سمع أخبار أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف مذهبهم لم يجد حيلة في دفع أخباره بحجة وبرهان كان مفزعه الوقيعة في أبي هريرة، أو قدري كفّر أهل الإسلام الذين يتبعون الأقدار الماضية التي قدرها الله تعالى وقضاها قبل كسب العباد لها إذا نظر إلى أخبار أبي هريرة التي قد رواها عن النبي صلى الله عليه وسلم في إثبات القدر لم يجد حجة تؤيد صحة مقالته، كانت حجته عند نفسه أن أخبار أبي هريرة لا يجوز الاحتجاج بها، أو جاهل يتعاطى الفقه ويطلبه من غير مظانه، إذا سمع أخبار أبي هريرة فيما يخالف مذهب من قد اجتبى مذهبه وأخباره تقليداً بلا حجة ولا برهان تكلم في

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمه

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهتمرير رأسي متصل