مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهصفحة 26 من النسخة المطبوعة
صفحة 26
حجم النص28
أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهورقة PDF 26 · صفحة مطبوعة 26

قال الذهبي: وكان من أوعية العلم مع الجلالة والعبادة والتواضع(34) .

وكان مع تواضعه كريماً، وكيف لا يكون كذلك وقد صحب من كان أجود من الريح المرسلة صلى الله عليه وسلم، فقد روى أبو نضرة العبدي عن الطفاوي قال: نزلت على أبي هريرة بالمدينة ستة أشهر، فلم أر رجلاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد تشميراً، ولا أقوم على ضيف منه(35) .

ولعله أراد بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضافه منهم، كما يفهم من كلامه لا كلهم، لأن فيهم أبحراً لا تدرك سواحلها في الجود والكرم، ومع تواضعه وكرمه كان دعوباً خفيف الظل، صريحاً فيما يقول، لا يحمل لأحد حقداً، ولا يتطلع إلى ما عند غيره، راضياً بما عنده، شاكراً لله تعالى عليه.

فقد روي عنه أنه قال: «الحمد لله الذي أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين: التمر والماء»(36) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمه

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهتمرير رأسي متصل