مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهصفحة 103 من النسخة المطبوعة
صفحة 103
حجم النص28
أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهورقة PDF 103 · صفحة مطبوعة 103

المنورة. المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي، دار الفكر بيروت. الموطأ، للإمام مالك بن أنس، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية عيسى الحلبي وشركاه. النهاية في غريب الحديث، للحافظ مجد الدين ابن الأثير، تحقيق طاهر الزاوي ومحمود الطناحي نشر المكتبة العلمية بيروت.

بين يدي الكتاب

هو رجل تشرّف بصحبة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه فأزره ونصره وساهم مع إخوانه الصحابة في بناء حضارة هذه الأمة ومجدها وتاريخها الذي تفخر به وتباهي الأمم.

وهو أكثر الصحابة رواية لحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاستحق بصدق لقب (راوية الإسلام).

لم نجد للجيل الأول والثاني ومن بعدهم من آل بيت النبوة من يطعن به أو يكذبه وإنما وجدنا علياً بن الحسين رضي الله عنهما يعمل بروايته، ويصدقها كما في كشف الغمة للأربلي (2/279)، لما قال له سعيد بن مرجانة سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب منه إرباً من النار».

فقال علي بن الحسين: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!

فقال سعيد: نعم، فقال لغلام له: أفره غلمانه «أي أفضل غلمانه» أنت حر لوجه الله.

ووجدنا الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول له: «يا أبا هريرة أنت كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأحفظنا لحديثه». وفي رواية «وأعلمنا بحديثه». رواه أحمد (4453) والترمذي (3836).

هذا هو أبو هريرة رضي الله عنه في أعين الصحابة والقرابة وتلك مآثره شاهدة له بالفضل والرفعة والأمانة، فحق للأمة أن تفخر بمثل هذه النخبة التي تربت في مدرسة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمه

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أبو هريرة - صاحب رسول الله وخادمهتمرير رأسي متصل