منّا.
4 — عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «من اتَّجر بغير فقه ارتطم في الربا»(213) .
* فقد بيَّن رضي الله عنه أن بين الوقوع في الربا والتجارة الحلال خيطًا رفيعًا لا يُدرك إلا بالفقهِ وتعلُّمِ أحكام المعاملات التي يحتاجها كلُّ تاجرٍ كل بحسبه.
4 — معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
قَالَ مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه أيضًا: « إِصْلَاحُ مَالٍ فِي يَدَيْكَ، أَفْضَلُ مِنْ طَلَبِ الْفَضْلِ مِنْ أَيْدِي النَّاسِ، وَحُسْنُ التَّدْبِيرِ مَعَ الْكَفَافِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْكَثِيرِ(214) » .
* فبيَّن رضي الله عنه أن إصلاح المال والعمل على ذلك، أفضل من التطلُّع وإشراف النفس، وسؤال الناس أموالَهم، وفيه الغنى والعفَّة عما في أيدي النَّاس.
5 — عمرو بن العاص رضي الله عنه
1 — عَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنه ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ المُرُوءَةِ، فَقَالَ: « المُرُوءَةُ أَنْ يُكْرِمَ الرَّجُلُ إِخْوَانَهُ، وَأَنْ يَقْبَلَ فِي دَارِهِ، وَيَصْطَنِعَ لِمَالِهِ(215) » .
2 قَالَ مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه لِعَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنه مَا المُرُوءَةُ؟. قَالَ: العِفَّةُ
