يُنشط عضلات الجسم.
يزيد كفاءة عملية التنفس.
يُحفِّز.
يُقلل هرمونات التوتر.
يحد من ارتفاع ضغط الدم ويقلل أمراض القلب.
يُنشط دفاعات الجهاز المناعي.
ولقد أصبح المزاح في عالم اليوم ضرورة مهمة من ضرورات الحوار في هذا العصر، من أجل التغلب على المشكلات التي يموج بها عالمنا المعاصر، وعلى جميع المستويات: الدولية والقومية والمحلية، كون المزاح جزءًا لا يتجزأ في الحوارات العامة والخاصة التي تحكم العلاقات الإنسانية.
ومما تجدر الإشارة إليه أسس المزاح الفعال، ومن أهم هذه الأسس التزام أطراف المزاح بالصداقة بدلاً من العداوة، والتفهم بدلاً من الجهل، والانفتاح بدلاً من الانغلاق، والتعاون بدلاً من المجابهة. وبالطبع فإن التزام أطراف المزاح بهذه الأسس يثري بيئة الحوار، وتدفع عن المجالس كآبة الملل.
وتتضح إسهامات مهارة «أدب المزاح» في توفير بيئة تعليمية مثلى في مجال التعليم بصفة خاصة من خلال النقاط التالية:
1 — يشجع أسلوب المزاح على أخذ المتعلمين بأسلوب الممارسة العملية اللغوية والكلامية، وأحيانا البدنية، ولهذا الأسلوب فوائد جمة منها على سبيل المثال وليس الحصر أنه أسلوب يؤدي إلى إتقان العمل، والتعود على الدقة، وليس ذلك فحسب، بل توخي صحة النتائج، وتزايد الشعور بالمسئولية عن جودة العمل. وهذا بالطبع يشجع على توفير بيئة تعليمية جيدة.
2
