القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابورقة PDF 80 · صفحة مطبوعة 79
* خامسًا: عهد صغار الصحابة (41 68 ه)
لو تأملت هذا العهد فسيظهر لك أنه لا يوجد من تصدى في هذه الفترة للتفسير إلا ابن عباس فهو العلم البارز في التفسير.
ولا بأس أن نعرج على بعض الصحابة في هذه الفترة، ممن كانت لهم علاقة بالقرآن الكريم، فمنهم:
1 أبو موسى الأشعري (ت 44 ه):
وقد أوتي مزمارًا من مزامير آل داود، وعرف بالاشتغال بالإقراء.
2 زيد بن ثابت (ت 45 ه):
وهو من علماء الصحابة، فكان كاتب الوحي، وباشر كتابة المصحف في عهد أبي بكر وعثمان، وقراءة أهل المدينة هي قراءة زيد، وكان الصحابة يصححون على زيد المصاحف، واشتهر بالإقراء وعلم الفرائض، وهو أحد أئمة التفسير من الصحابة ولكن رواياته قليلة.
3 السيدة عائشة:
وكانت عالمة بالفتوى ولم تتصدَ للتفسير.
4 أبو هريرة:
واشتهر بالحديث.
