مكتبة المبرّةالباحث الذكي
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابمقدمة مبرة الآل والأصحاب
صفحة 7
حجم النص28
مقدمة مبرة الآل والأصحابصفحة 7

مقدمة مبرة الآل والأصحاب

الحمد لله رب العالمين وصلّى الله وسلّم وبارك على نبيٍّنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛

فهذا القرآن الكريم كلام ربِّنا العظيم، ما تبلغ القلوب أن تنقاد لهديه؟، وما يسع الألباب أن تحيط بعلمه؟ وما عساها الأقلام أن تكتب في فضله؟، فهو الكتاب الذي قال فيه أعداؤه لمّا سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّ لقوله الذي يقول حلاوةً، وإن عليه لطَلاوةً، وإنه لمُثْمِرٌ أعلاه، مُغْدِق أَسْفَله، وإنه ليَعْلُو وما يُعْلَى، وإنه ليحطم ما تحته»(1) وما أَبْلغَ ما ورَدَ في وَصْفِه في بعض الأحاديث: «كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم وخبرُ ما بعدكم، وحُكْم ما بينكم، وهو الفَصْل ليس بالهَزْل، من تركه من جبَّارٍ قصَمه الله، ومن ابتغى الهُدى في غيره أضلّه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذِّكْر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزَيِغُ به الأهواء، ولا تَلْتَبِسُ به الألسنة، ولا يشبَع منه العلماء، ولا

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في القرآن الكريم في حياة الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابتمرير رأسي متصل