مكتبة المبرّةالباحث الذكي
القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابالفصل الثاني: دور الصحابة والآل في جمع القرآن العظيم
صفحة 43
حجم النص28
الفصل الثاني: دور الصحابة والآل في جمع القرآن العظيمصفحة 43

الفصل الثاني: دور الصحابة والآل في جمع القرآن العظيم

وفيه تعريف بالدور الكبير للصحابة والآل في جمع القرآن الكريم، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعهد أبي بكر، وعثمان رضي الله عنهما.

القرآن في العهد النبوي

لقد بدأ نزول القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، وامتد نزوله إلى أن توفي عليه الصلاة والسلام بالمدينة، فثبت في القرآن نفسه أن نزوله كان مفرقًا، كما قال تعالى: ﴿وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا﴾ [الإسراء: 106]، وقال: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ [الفرقان: 32].

فالقرآن إنما أنزل منجمًا في ثلاث وعشرين سنة بحسب الوقائع والحوادث، وما يحتاج إليه من الأحكام لتثبيت قلوب المؤمنين به.

وقد كان القرآن يكتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان للوحي كتابه، ومنهم: زيد بن ثابت، وهو أشهر كتاب الوحي، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وابن أبي سرح، وغيرهم.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في القرآن الكريم في حياة الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابتمرير رأسي متصل