القرآن الكريم في حياة الآل والأصحابورقة PDF 110 · صفحة مطبوعة 109
الفصل السادس: القرآن والصلاة في حياة الآل والأصحاب
وفيه حديث عن اهتمام الصحابة بتلاوة الكتاب في الصلاة، وعن شيء من هديهم في ذلك.
قد أشار الله سبحانه وتعالى إلى أفضل طرق المعاهدة، والتي ينبغي لحافظ القرآن الاعتناء بها، وهي قيام الليل بالمحفوظ من القرآن، قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا﴾ [الإسراء: 79]، وإن الليل مظنة الحضور والفهم وصفاء النفس وتفريغ القلب من العلائق والشواغل.
والنبي صلى الله عليه وسلم هو المخاطب(204) بذلك، وبقول الله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمُزَّمِّلُ١ قُمِ ٱلَّيۡلَ إِلَّا قَلِيلٗا٢ نِّصۡفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصۡ مِنۡهُ قَلِيلًا٣ أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا﴾ [المزمل: 1 4].
وكان صلى الله عليه وسلم
