مكتبة المبرّةالباحث الذكي
السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابصفحة 84 من النسخة المطبوعة
صفحة 84
حجم النص28
السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابورقة PDF 85 · صفحة مطبوعة 84

فقلنا فعوفينا، ثم لقيت عمر بن الخطاب في بعض الطريق، فإذا بردة قد أصابت أنفه فأثرت به، فأخبرته بما قال كعب، فقال: أولا أعلمتمونا حتى نقوله(149)

وعن ابن مسعود، رضي الله عنه أنه «كان يقول إذا أراد دخول قرية: اللهم رب السماوات وما أظللن، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الرياح وما ذرت، ورب الشياطين وما أضلت، أسألك خيرها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم حبب إليّ خيار أهلها، وبغض إليّ شرارهم»(150) .

ومن الفوائد التي نختم بها الكلام في هذا الباب، كلام ابن القيم  رحمه الله  فإنه في غاية النفاسة، قال  رحمه الله : ومن جرب هذه الدعوات والعوذ، عرف مقدار منفعتها، وشدة الحاجة إليها والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه، لا بحده فقط، فمتى كان السلاح سلاحاً تاماً لا آفة به، والساعد ساعد قوي، والمانع مفقود؛ حصلت به النكاية في العدو، ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة تخلف التأثير، فإن كان الدعاء في نفسه غير صالح، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء، أو كان ثم مانع من الإجابة، لم يحصل الأثر(151) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في السفر وآدابه في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — السفر وآدابه في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل