طالب رضي الله عنه قال: إذا خرجت فصل ركعتين(106)
وعن نافع مولى عبد الله بن عمر، عن ابن عمر رضي الله عنهما ؛ أنه كان إذا أراد أن يخرج دخل المسجد فصلى(107) .
ويستحب إذا فرغ من هذه القراءة أن يدعو بإخلاص ورقة.
ومن أحسن ما يقول: اللهم بك أستعين، وعليك أتوكل، اللهم ذلل لي صعوبة أمري، وسهل عليّ مشقة سفري، وارزقني من الخير أكثر مما أطلب، واصرف عني كل شر، رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، اللهم إني أستحفظك وأستودعك نفسي وديني وأهلي وأقاربي وكل ما أنعمت عليّ وعليهم به من آخرة ودنيا، فحفظنا أجمعين من كل سوء يا كريم.
ويفتتح دعاءه ويختمه بالتحميد لله تعالى، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا نهض من جلوسه فليقل: ما جاء عن أنس رضي الله عنه: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يرد سفراً إلا قال حين ينهض من جلوسه: «اللهم إليك توجهت، وبك اعتصمت، اللهم اكفني ما همني وما لا أهتم له، اللهم زودني التقوى، واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير أينما توجهت»(108) .
